مكي بن حموش

2120

الهداية إلى بلوغ النهاية

دانِيَةٌ وقف إن رفعت « 1 » " الجنات " ، وَيَنْعِهِ تمام « 2 » . قوله : وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ الآية [ 101 ] . الْجِنَّ : مفعول أول ل ( جعلوا ) ، و شُرَكاءَ : مفعول ثان « 3 » ، ويجوز " أن يكون الْجِنَّ بدلا من شُرَكاءَ " « 4 » ، والمفعول الثاني : اللام في ( للّه ) وما عملت ( فيه ) « 5 » ، وأجاز الكسائي رفع ( الجن ) على معنى : هم « 6 » الجن « 7 » . وقرأ يحيى بن يعمر « 8 » : وَخَلَقَهُمْ بالنصب وإسكان « 9 » اللام ، على معنى : وجعلوا للّه خلقهم شركاء « 10 » ، لأنهم يخلقون « 11 » الشيء ، بمعنى : يقدرونه ويعبدونه « 12 » .

--> ( 1 ) ب : رقعت . ( 2 ) انظر : القطع 316 وما بعدها . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 1 / 348 ، وتفسير الطبري 12 / 7 ، ومعاني الزجاج 2 / 277 . ( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 277 ، وفي معاني الفراء 1 / 348 ، وتفسير الطبري 12 / 7 : " تفسيرا للشركاء " أي : بدلا . ( 5 ) ساقطة من د . ( 6 ) د : وهم . ( 7 ) جميع هذه الأوجه في إعراب النحاس 1 / 570 ، وإعراب مكي 264 ، وانظر : إعراب ابن الأنباري 1 / 333 ، وإعراب العكبري 526 . ( 8 ) هو أبو سليمان يحيي بن يعمر العدواني البصري ، تابعي . عرض على ابن عباس والدؤلي عليه أبو عمرو وغيره . توفي قبل سنة 90 ه . انظر : الغاية 2 / 381 . ( 9 ) د : باسكان . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 7 ، 8 وفيه من حدثه بها عن يحيى . ( 11 ) ب : يجعلون . ( 12 ) في إعراب النحاس 1 / 570 : " . . لأنهم كانوا يخلقون الشيء ثم يعبدونه " .